|
الواجب الثاني:
حالات السمع
الأكثر صعوبة
البس سماعتك لمدة(
) في اليوم.
1- ابدأ بارتداء سماعتك مع عدد من الأشخاص خارج المنزل وبوجود
بيئات مختلفة صعبة إلى حد ما، ولكن قبل أن تحاول أن تصل إلى ذلك الحد،
يجب أن تكون قد اعتدت على ارتداء السماعة على الأقل لمدة أربع ساعات في
اليوم طبعاً داخل المنزل ووصلت إلى حد تثق أنك تستطيع سماع من يتكلم
بشكل فردي.
2- حاول زيادة المسافة بينك وبين المتكلم، لاتعدل صوت سماعتك من
مفتاح الصوت، لأنه كل ما زادت المسافة زادت صعوبة السمع.
3- حاول المشاركة في المحادثة التي تجري بين شخصين في وقت واحد
ولكن بوجود محيط هادئ حولك ولا تقلق إذا فشلت بفهم كلا الشخصين، حاول
التركيز على أحدهم على الأقل في المرة الواحدة. تذكر أن الشخص ذو السمع
الطبيعي يجد صعوبة في فهم عدة أشخاص يتكلمون بآن واحد.
4- بعد الشروع في سماع أصوات أصعب في البيئة التي حولك، فإنه من
الممكن أن تقول أحياناً- عفواً لم أتمكن من سماع ماقلت- حاول التركيز
على تعابير وجه المتكلم. إن الأصوات قد تبدو غريبة في البدء، ولكن مع
الممارسة ستصبح مألوفة.
5- حاول زيادة الوقت الذي ترتدي فيه السماعة تدريجياً وذلك
بارتدائها في السيارة، في مخزن البقالة أو عندما تقوم بقضاء بعض
الاحتياجات، حاول أن تعرف مصدر الأصوات، وعند اعتيادك على ارتداء
السماعة بشكل شبه دائم طوال النهار فإن هذا سيساعدك على عدم الحاجة إلى
التعديل بمفتاح تحكم الصوت داخل السماعة.
6- ابدأ بسماع نشرات الأخبار في التلفاز، اطلب من زوجك أو شريكك
تعديل صوت التلفاز بشكل طبيعي، حاول تركيز اهتمامك على كلام الشخص في
التلفاز، اطلب من الآخرين في الغرفة عدم التكلم والهدوء أثناء البرامج
التلفزيونية، ركز على مجمل القصة في البرامج وليس على كلمات معينة.
7- إن سماع التلفاز أصعب من سماع صوت شخص يجلس معك في نفس
الغرفة، حاول ممارسة مشاهدة التلفاز لأنه سيسهل عليك سماع أصوات صعبة
إلى حد ما.
8- ارتد سماعتك بشكل أطول من ذي قبل وحاول أن تزيد المدة
الزمنية بارتدائها ولكن لا تبالغ في ارتدائها، وتذكر إذا شعرت بالتعب
ضعها جانباً لفترة ولكن تذكر ان تعاود ارتدائها مرة أخرى، لا تستسلم
ولا تيأس. إن ارتدائها يشبه تعلم رياضة معينة أو العزف على آلة موسيقية،
لأنك إذا أردت أن تصبح محترفاً فما عليك غلا الممارسة الجيدة اليومية.
|